الشيخ علي الكوراني العاملي
367
السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )
الفصل الثامن عشر المرحلة الثانية ، الدعوة العامة : فاصدع بما تؤمر 1 - عدد سكان مكة وموقع قريش في العرب كانت بطون قريش نحو عشرين قبيلة ، أشهرها : بنو هاشم بن عبد مناف ، وبنو أمية بن عبد شمس بن مناف بن قصي ، وبنو عبد الدار بن قصي ، وبنو مخزوم بن يقظة بن مرة ، وبنو زهرة بن كلاب ، وبنو أسد بن عبد العزى ، وبنو الحارث بن فهر بن مالك ، وبنو عامر بن لؤي ، وبنو سهم بن عمرو ، وبنو جمح بن عمرو ، وبنو أنمار بن بغيض ، وبنو تيم بن مرة بن كعب ، وبنو عدي . . . إلخ . وكان عددهم جميعاً نحو أربعين ألف نسمة ، لأن غاية ما استطاعوا تجنيده في حرب الأحزاب مع أحابيشهم أربعة آلاف « عمدة القاري : 17 / 176 » فلو حسبنا من كل عشرة أشخاص مقاتلاً ، يكون عددهم أربعين ألفاً . ومهما زدنا فلا يصل عددهم إلى ستين ألفاً . لكن التأثير كان لبضع قبائل والباقون تبعٌ لها ، فقد وصف ابن هشام : 2 / 331 اجتماعهم في دار الندوة لبحث « مشكلة محمد ( صلى الله عليه وآله ) » ! فقال : « اجتمع فيها أشراف قريش : من بني عبد شمس : عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وأبو سفيان بن حرب . ومن بني نوفل بن عبد مناف : طعيمة بن عدي ، وجبير بن مطعم ، والحارث بن عامر بن نوفل . ومن بني عبد الدار بن قصي : النضر بن الحارث بن كلدة . ومن بني أسد بن عبد العزى : أبو البختري بن هشام وزمعة بن الأسود بن المطلب ، وحكيم بن حزام . ومن بني مخزوم : أبو جهل ابن هشام . ومن بني سهم : نبيه ومنبه ابنا الحجاج .